«

»

يونيو 11

Print this مقالة

إسلام ضياء مصري بالفيس بوك.. نماذج مشرفة

14977000281457450221

لم يضع لطموحه سقف، وصمم على المضي قدما وراء أحلامه، فمنذ عامه الثاني عشر، ترك بصماته الصغيرة فوق جهاز حاسوب، بعد نجاحه في تغيير معالمه البرامجية، ومثّل مصر دوليا من خلال المسابقات البرمجية للأجهزة الإلكترونية، وصعد أولى سلالم العالمية، بعد أن حجز مكانه داخل “فيس بوك”، كأصغر مهندس مصري لبرمجة الفيديوهات، رغم أنه لم يتعد عقده الثالث.

“الوطن” حاورت إسلام ضياء (23 عاما)، للتعرف على كواليس العمل داخل “فيس بوك”، وكيف ساعدت الشركة في اندلاع الثورات العربية، وإلى نص الحوار..

– من أي جامعة تخرجت؟ ومتى؟.

= تخرجت في كلية الهندسة شعبة الحاسبات، بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، في يونيو الماضي.

– متى اكتسبت مهارة برمجة الأجهزة الإلكترونية؟

– كان عمري 12 عاما عندما امتلكت جهاز “كمبيوتر”، حينها قررت استخدامه بشكل غير تقليدي، وبالفعل بدأت اكتشف ثغراته، وفككت بعض أجزائه وأعدت تركيبها مرة أخرى، واستخدمت الجهاز بشكل مختلف.

– لماذا اخترت “فيس بوك” كي تعمل بها؟

= وأنا في الجامعة، زادت خبرتي بشكل ملحوظ، فأرسلت “سي في” لبعض الشركات العالمية، ومنها “فيس بوك”.

– كيف التحقت بها؟

= تعرفت على أحد المهندسين المصريين العاملين في الشركة، خلال مشاركتي في إحدى المسابقات، وراسلته، وطلبت منه إرسال “سي في” لإدارة “فيس بوك”.

– منذ متى وأنت تعمل في الشركة؟

= منذ 3 أشهر.

– هل تطلب الشركة مؤهلات محددة؟

= إطلاقا.. “فيس بوك” لا تشترط الحصول على شهادة، لكنها تسعى وراء الخبرة والقدرة على العمل وسط فريق متكامل.

– ما هي إجراءات عمل المقابلة في الشركة؟

= الشركة تجري اختبارين للمتقدم عبر “سكايب”، بعرض أحد المشاكل وطلب الحلول وكود لتشفيرها، بعدها يخضع المتقدم لـ5 اختبارات داخل مقر الشركة في لندن، وكنت من أنجح 10 متدربين لدى الشركة.

– حدثنا عن أول يوم عمل في “فيس بوك”؟

= “اتخضيت”، كنت أشعر بالخوف، فباقي المتدربين جاؤوا من جامعات أوروبية شهيرة، لكن وجودهم مع الوقت شجعني على التجربة، وإثبات قدرتي على العمل داخل الشركة.

– ما هو أسلوب عمل الإدارة؟

= تترك له مطلق الحرية لطرح الأفكار وتنفيذها، طالما تُضيف نجاحًا للشركة.

 – هل واجهت صعوبات في التعامل نظرا لصغر سنك؟

= أبدًا.. الشركة لا تهتم سوى بخبرة الموظف وقدرته على الإبداع، والتعامل مع ذكائه وليس عمره.

– ما هو عدد ساعات العمل في “فيس بوك” ونظام الإجازات؟

= 8 ساعات في اليوم، لكن ما تهتم به الشركة هو إنجاز العمل، حتى إذا استغرق الأمر 30 دقيقة فقط، بعدها يغادر الموظف، فالإدارة تنظر إلى النتائج لا المقدمات، ويومي السبت والأحد إجازة، علاوة على الإجازات الرسمية طبقا لما تقره الدولة.

– ما هو الشعب الأكثر استخداما لـ”فيس بوك”؟

= “الهند” باعتبار عدد سكانها الأكثر في العالم.

– كيف تراعي الشركة مستخدمي الدول ذات السرعة البطيئة للإنترنت؟

= الموظفون يعرضون الصور والفيديوهات بجودة أكثر أو أقل، وفقا للدول التي تعاني من مشكلات متعلقة ببطء سرعة الإنترنت.

– ما هو الانطباع السائد لدى الشركة عن المصريين؟

= في أول يوم عمل لي داخل الشركة، عرضت الإدارة فيديو عن تاريخ “فيس بوك” على مدار 10 أعوام، ويتضمن الفيديو 30 ثانية عن الثورة المصرية، وكيف انطلقت من خلال “فيس بوك”، وشهدت صراعات وتنظيمات على صفحاتها، ومن هنا أدركت قيمة المصريين وتأثيرهم.

– كيف أثرت الثورات العربية على طبيعة عمل الشركة؟

= أدركت الشركة مدى إسهامها في تغيير حياة الشعوب، وهذا الأمر جعلها في مواجهة “مسؤولية” حماية خصوصية المستخدمين، ولا سيما الثوار الذين يجدون من “فيس بوك” وسيلة أسهل وأعم للتواصل مع الآخرين.

– ما هو الخطأ الذي إذا ارتكبته تقرر “فيس بوك” الاستغناء عنك؟

= إذا اطلعت على خصوصية أحد مستخدمي “فيس بوك”، فالشركة تكتسب سمعتها من خلال الحفاظ على الخصوصية واحترامها.

– هل هناك من يطلع على الحسابات الشخصية؟

= إطلاقا، ذلك لا يحدث، فالرسائل والصور وغيرها داخل الحسابات يتم تشفيرها، لحفظ خصوصية المستخدم.

– مؤخرًا ظهرت جماعات “هاكرز”.. هل هناك إجراءات لمواجهتهم؟

= بالفعل.. الشركة تبذل جهودا كبيرة لمواجهة “الهاكرز”، لكن المستخدم من جانبه، عليه مراعاة خصوصية حسابه الشخصي؟

– كيف يمكن المحافظة على سرية الحساب؟

= الابتعاد عن الدخول على الحساب من جهاز غير المعتاد عليه، وعدم التحدث مع أشخاص مجهولين، وعدم فتح أي لينكات تكون موضع شك.

– هل تضع الشركة حدا للفيديوهات الإباحية المنتشرة، وهل لها تعريف مختلف عند الشركة؟

= بالطبع.. الشركة تنظر إلى المستخدمين في كل دول العالم، فهناك بعض الدول ترى أن تلك الفيديوهات ليست “إباحية”، لكن الشركة تحاول السيطرة على الفيديوهات المبالغ فيها.

– حدثنا عن طريقة تعامل مؤسس الشركة “مارك زوكربيرج” مع الموظفين؟

= يراعي الشفافية في التعامل مع الموظفين، ويجتمع بشكل دوري كل أسبوع معنا، لإبلاغ الموظفين عن كل ما يدور في الشركة، ولا يترك شيء بمفهوم “الأسرار”، كما يتيح للموظفين إلقاء الأسئلة عن أوضاع العمل أو حياته الشخصية.

– ما هو اللافت للانتباه لدى شعب إنجلترا؟

= اهتمامهم الواضح بالوقت واحترام قدسيته.

– ماذا تفعل في أوقات فراغك؟

= أذهب للتسوق، أو أقوم بجولات سياحية داخل المدينة للتعرف على الأماكن الجديدة. 

Permanent link to this article: http://qalubiaedu.org/%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d9%88%d9%83-%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%81%d8%a9/